تغريدات د.محمد السعيدي حول الوقوف مع أهل غزة

  • عدد الزيارات: 61,511
  • 28 يوليو 14
  • 7
image

١أعجب ما مر علي في رمضان عرب ومسلمون وقفوا مع الصهاينة والله لو كان الغزيون شيوعيين لوقفت معهم ضد الصهاينة فكيف وهم إخواني
٢أعذرك لو اختلفت مع حماس في توقيت المقاومة أو أسلوب التفاوض السياسي لكن إذا حملك اختلافك على الوقوف مع الصهاينة فلديك انهيار عقدي
٣أعذرك حين تشعر بقلة الحيلة تجاه نصرة إخوانك ، لكن إن حملتك قلة حيلتك على منافرة أهلك والوقوف مع أعدائك وأعدائهم فهذا خلل عقلي مسقط لأهليتك

٤إن كنت تناصر الصهاينة لأنك تعتقد أنهم يدافعون عن حقهم فأنت خائن ، وإن كنت تناصرهم لجهلك بحقيقة أهدافهم فأنت كلب حراسة
٥أقف معك وأرفع صوتي بصوتك في الدفاع عن غزة ونصر أهلها دون اتهام وتخوين من يختلف مع حماس في تقديرها للموقف السياسي والعسكري
٦أُقدر تصورك أن المقاومة لن تنجح في هذه الظروف لكن حين تستغل ذلك للدعوة للتطبيع الكامل أو إنكار الحق في المقاومة فأنت تصطاد في الماء العكر.
٧أقدر تسميتك جهاد الفلسطينيين مقاومة لظروف الإعلام أو حجة أخرى لكن حين تفعل ذلك انسياقاً مع ما تعرض له مصطلح الجهاد من تشويه فأنت مخدوع

٨الجزم بخطأ حماس أو صوابها لايمكن إلا بعد انقشاع غبار المعركة ، المتضح حتى الساعة ربحها معنويا وخسارتها ماديا ولا يستهان بالاعتبار المعنوي

٩ليس كل من اختلف مع حماس متصهينا أو بائعا للقضية ، هناك من خالف خوفاً عليها أو على المقاومة أو شفقة بالعُزَّل، العدل في القول واجب شرعي
١٠لا يجرك الاختلاف في تقدير المصالح والمفاسد إلى تخوين مخالفك فقد اختلف الصحابة ومن بعدهم في أمثال ذلك، الخائن من اصطف مع العدو أو جحد قضيته

١١ظاهرة الوقوف مع الصهاينة جديدة جداً في تاريخ صراعنا معهم ، طيلة ٨٣عاماً حتى الماركسيون العرب الملاحدة لم يقفوا مع الصهاينة

١٢على الإعلاميين وحملة الأقلام ضبط معيار العدالة في عقولهم،فلو فرضنا أن أخي أخطأ حساباته لا يعني أن أقف مع عدونا لأن أخي أخطأ التقدير بزعمي
١٣لم نخسر الدماء التي أريقت في غزة فدماء الشهداء تُنبِت نصراً بإذن الله لكن الخسارة هي الكلمات المريحة التي سمعها الصهاينة من بعض أبنائنا

١٤الكل ينتقد المبادرة المصرية ، وسأكون معهم إذا استقبلتنا الأيام بتوفيق الله بما هو خير مما تضمنته تلك المبادرة وارتد الصهاينة على أعقابهم صاغرين.

١٥من الانخداع بالصهاينة اتخاذ مواقف من دول وجهات وأشخاص بناء على مدح الإعلام الصهيوني أو ذمه، قد يمدح الصهاينة عدوهم ليسقطوه ويسبوا صديقهم ليرفعوه
١٦يؤسفني تداول مقالات موقع دبيكا والقنوات الصهيونية فهذه المواد لا تُسَرَّب للرأي العام العربي عبثاً والأخطر تصديق مضامينها وبناء المواقف عليها
١٧الوقوف مع الصهاينة طلب لسوء العاقبة (فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا)
١٨كل مكونات الكيان الصهيوني تؤكد عدم أهليته للبقاء ونحن على وعد من الله بزواله ( حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصراً وأقل عددا)

١٩من النعم التي يتضمنها البلاء أن مآسي أمتنا كلما كادت تُنسينا قضيتنا الأولى قيض الله اليهود بجرائمهم ليحيوا في قلوبنا جذوة عداوتهم
٢٠من النعم التي يتضمنها البلاء أن واقعنا السياسي والعسكري والثقافي كلما ساعد على طمأنة اليهود أعادت سياستهم الحمقاء روح الخوف إلى صدورهم
٢١من النعم التي يتضمنها البلاء أن حصار غزة أرخصَ في نفوس أهلها الحياة ونزعة الركون إلى الدنيا، والأمة التي تمتلك هذا السلاح هي الغالبة لا محالة

٢٢كانت القضية الفلسطينية شعاراً ترفعه الانقلابات العسكرية للمزايدة على سالفتها ويجب الحذر من أن تصبح شعاراً لأنظمة تُزايد بالقضية على بعضها
٢٣على شعوبناعدم التعلق بمزايدات الحكام على القضية الفلسطينية ، ٦٦عاماً كشفت حقيقة ما عندهم ،يفرحون بما أوتوا ويحبون أن يُحمدوا بما لم يفعلوا
٢٤حقاً إن المكايدة السياسية بين الحكومات الإسلامية أمر مألوف ومؤسف أما حين تكون على حساب قضية الأمة مع عدوها الأزلي فشناعتها لا توصف

٢٥تحية للدول التي لم تسقط في التطبيع حتى اليوم وعلى رأسها السعودية كل رجائنا ألَّا يدفع بها المرجفون وضعفاء البصيرة نحو هذا الأتون لاحقاً
٢٦كل دولة تسقط في أتون التطبيع مع الصهاينة فإنها تفتح لهم باب أملٍ في طول البقاء، المقاطعة سلاح نوعي طويل المدى حقاً لكنه متيقن الفاعلية
٢٧إذا ارتقيت الدرجة الأولى فلا تتوقف دون القمة فإن الوقوف في منتصف السلم أخطر من المكوث في القاع.
رسالة لأهلنا في فلسطين

٢٨يجب أن يبقى الصهاينة في تعليمنا وفي أدبياتنا عدواً أزلياً حتى تحين خاتمتهم التي أخبر بها الله ( وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة)

تمت
وأسأل الله التسديد في القول والعمل

اترك تعليق

  1. قرأت تغريداتك عن غزة
    بيض الله وجهك وعيد مبارك
    وكل عام وأنت بخير

  2. ع قال:

    لا فض فوك
    سلمك الله وأثابك ونفع بك

  3. شكر الله لك دكتور محمد
    كم نحتاج مثل هذا الفهم الراسخ الواضح في مجابهة الحرب الاعلامية الشعواء على قضيتنا الاولى

    جزاك الله خير

  4. م نحتاج لمثل هذه الكلمات الرائعة فالصهاينة العرب ابناء جلدتنا يعملون ويكتبون ما يثبط الامة ويضعف عزيمتها ويوالون اليهود والنصارى ويعينوهم حتى باقلامهم ضد اخوانهم المسلمين المضطهدين .. لكن .. النصر قريب ان شاء الله وما على الله شي بعزيز .. جزاك الله خيرا يا دكتور

  5. سلمت يادكتور ابيض الوجه ع تنويرنا الحقيقه وغزه بإذن الله لن تركع ويكفي انها الوجه الحقيقي للجهاد منهم وفيهم وليس رايات الجهاد البراقه التي تستقطب الشباب المتحمس (المدرعمين) وليت الدول العربيه يقطعون التطبيع معها واولهم مصر لكي تحذو البقيه مثلها.

  6. الحمد لله ان يكون لدينا واحد من امثال الدكتور ليحد من متاهات وعواقب الجدل السياسي الاسلامي الحالي ويؤسس لفهم متوازن وعقلاني لما يدور في غزة وكيفية الوقوف مع اهلها ويلخص الموقف الصحيح من التغريدات التي تأتي من هنا وهناك.

  7. فيصل قال:

    لا فض فوك .
    بارك الله فيك وفي علمك وعملك.
    يحتاج كثير من مثقفينا واعلاميينا الی هذا الإعتدال في الفهم والقول والعمل.



التغريدات

إحصائيات

    لا يوجد محتوى

كتب وبحوث

درر

النشرة البريدية