العودة إلى الخليج الدافئ

كانت مقالتي الماضية ،قبل أن تُعْلِن الدولةُُ قرارها الحاسم بالمقاطعة الدبلماسية والاقتصادية للشقيقة قطر ؛ وقد انتهى المقال إلى مطالبتها بالعودة إلى عمقها الاستراتيجي المتمثل في المملكة العربية السعودية ؛ ومضى أسبوع من الآن وأنا لا أزال أتأمل أن تكون هذه الشِّدَّةُ تجاهها مُسَرِّعَة بأوبة الإخوة وإصلاح الأخطاء ، وعودةِ خليجنا الهادئ إلى ما كان عليه قبل عشرين عاما حجرَ الزاوية الذي ترتكز على متنه كل دول المسلمين وتجمعاتهم حيثما كانوا. وحين أكتب مؤيداً موقف المملكة في هذه الأزمة فلأنه يتأكد لي :أنه لو كان لديها حيلة أوسع لاتخذتها خلال عقدين طويلين من الزمان ، لكن :"ضاق بالحَلَقِ البِطان" . ولو بدا لي صوابُ موقفٍ مغاير لهذا الموقف الرسمي لوسعني واجب السمع والطاعة مع لزوم الصمت ؛ وربما أعمد إلى مكاتبة من أستطيع إليه سبيلاً من المسؤولين بما يترآى لي . لكنني أجد هذا الموقف صحيحاً ،عدلاً وعقلاً، ولذلك أكتب عنه ، وهو حق إن شاء الله وإن بدا خفياً عند كثير من كتاب الشبكات الإلكترونية ، وبعض كتاب الصحافة العربية والبلاد الإسلامية . ومما يؤكد ثقتنا بصواب مااتخذته الدولة من قرارات أن تاريخها منذ عام ١٣٥١هـ مليء بالمواقف التي تم حسمها بما هو الحكمة التي لا مزيد عليها؛وكم من حدثٍ خالف الدولةَ فيه المثقفون والحركيون ، والتزم أهل العلم فيه السمع والطاعة ، ثم لم نلبث سنوات حتى تبين أن الصواب في رَحْلِ الدولة. ولعل من أسباب خفائه في أزمتنا هذه قربُ الأواصر ؛ فإن القرابات إذا اشتدت تَعَسَّرَ معرفةُ حقيقة ما يجري بينهم من مشكلات ؛ ولهذا أُوَجِّه النصيحة لتركيا خاصة :بأن هذه القضية ليست قضية مزايدات واستقطاب فارغ للرأي العام كما هي عادة القيادة التركية التي لم تترك قضية إلا وزايدت عليها ؛ ثم تركتها ولم تقدم شيئاً ؛ بدءًا بأحداث رابعة، مروراً بأحداث غزة وحماة وتلعفر والموصل ، وأرجو أن لا أحتاج للقول في زمن لاحق :"وانتهاء بالدوحة"ولوشئتُ التعداد لأطلت في سرد القضايا التي يعلم القطريون قبل غيرهم أن بلادهم لو دخلت ضمنها في المزايدات التركية فلن يكون حالهم أحسن من حال من سبقهم . كما أنصح القطريين بأن لا تجعلوا إيران خياركم دون إخوتكم ؛ فليست إيران سوى الآية الممحوة ، والمتعلق بها كالمتعلق بِذَنَب الحمار ، لن يستطيع جره معه ولن يأمن أن يصقله بحافره ؛ وإن تواضعاً مع إخوانهم بعز خير من هوان لدى عدوهم في تصنع كبرياء . والإعلاميون القطريون للأسف يحاولون تصوير هذه الأزمة على غير وجهها فيخيلون للرأي العام :أن لا مشكلة لدى الحكومة القطرية سوى إيواء المستضعفين [هكذا يقولون] من جماعة الإخوان ؛ فذنب حكومة قطر إجارة الخائف وإيواء المظلوم؛ويزعمون أن ما تريده السعودية وإشقاؤها من قطر إنما هو انتهاك هذه المُثُل العربية والإسلامية العليا! والمثير للدهشة :أن هناك من صدَّق هذه المزاعم ،ومنهم ويا للأسف بعض أبنائنا وإخواننا!. والحقيقة: أن المملكة العربية السعودية كأكبر الأطراف الأربعة المشاركة في صناعة الحدث غيرُ معنية بشكل كبير بمسألة الإخوان المسلمين ؛ وإذا كانت هناك مشكلة لجماعة الإخوان فهي للدول المشاركة الأخرى ؛ لأن أي وجود لهذه الجماعة داخل المملكة فهو تحت السيطرة التامة إقتصادياً وإجتماعياً وإدارياً؛ ولا تشكل للدولة في الداخل أي خطر ؛ كما أنها في خارج السعودية أضعف من أن تستطيع التأثير على دولة كالمملكة ؛ فمن أشد ما يكون الأمر استبعاداً أن تصدر هذه القرارات الحاسمة من قِبَل المملكة من أجل جماعة تحت السيطرة والرؤية التامة لدى الجهات الأمنية والسياسية والتعليمية والدينية والإعلامية. و لنضف إلى ذلك: أن مدن المملكة العربية السعودية وقراها يأوي فيها عشرات الآلاف بل أكثر من المنتسبين إلى الجماعة من مصر ؛ مهندسون وأطباء ومدرسون وأساتذة جامعيون وغيرهم ، ولعلهم يكونون أكثر عدداً من الذين تضمهم قطر ؛ فالإخوان إذا لم يكونوا خطراً على أمن المملكة واستقرارها فهم كسائر المسلمين ؛ ومن مس الأمن نال جزاء المجرم وإن كان أقرب المقربين . ومِن أدهى وأعجب ما يُطرح في الإعلام القطري والسالك على دربه ، قولهم : إن قطر الدولة القائمة بنصرة قضايا المسلمين و مستضعفيهم وفقرائهم وأيتامهم في العالم الإسلامي ، وإن أي إجراء يُتخَذ ضدها فهو ليس ضد حكومة قطر بل ضد الإسلام والمسلمين وقضاياهم العادلة! وكما أنه ليس من العدل ولا المروءة جحد ما قدمته قطر في المجال الإغاثي والإنساني ،فليس من الدين كذلك ولا من العقل والعدل والعلم أيضا أن تُعْتَبَرَ قطر هي رقبة الأمة والتي تموت الأمة وقضاياها حينما تصاب باختناق . وليس من العدل ولا العقل أيضا أن يُكَذِّبَ هؤلاء كلَّ ما تقوله السعودية من مؤاخذات على قطر من أجل بعض المواقف المحمودة لها سياسياً أو إغاثياً؟ فإن المواقف المحمودة لاتعني براءة المتهم ؛ فكم من إنسانٍ مُصَلٍ صائمٍ متصدق ،ومع ذلك وقع في البغي والعدوان والإثم،فصلاح العبد من جهةٍ ليس كافياً ليحول بينه وبين الوقوع في مظنات التهم، وكذلك الأمر في الدول؛ فمواقف قطر ليست صك براءة تحول بيننا وبين أن نُصَدِّقَ ما يقال عنها كما أن المملكة العربية السعودية ليست عدوة الإسلام حتى يتهمها هؤلاء في دعاواها ، إلى أن وصل الأمر بالأفاكين ممن اشتغلوا بالمزايدة بالدين على بلادنا للقول: إن سبب هذه الأزمة هو مواقف قطر الإسلامية! فإن من نظر بعدل بعيداً عن منظار الحزبية الضيق سيجد مواقف المملكة العربية السعودية من مقدسات المسلمين و حرماتهم ومحرَّماتهم أعرق في الأرض وأغزر فروعاً فوق الأرض من أكثر الدول الإسلامية ومنها قطر ؛ ولو لم نجعل في هذا المقال إلا مثالاً واحدا لكفى ، وسأكتفي به لأنه أنسب لهذا الحدث وليس لأنه أعظم ما قُدِّم ،وهو أن من آوتهم السعودية من جماعة الإخوان المسلمين حين اضطهدهم جمال عبدالناصر وعبدالكريم قاسم ومعمر القذافي وحافظ الأسد يزيد على عدد سكان قطر اليوم ؛ أليس هذا من المعروف العظيم المتصل نفعه ؛ والذي يقتضي من حامله أن يعرفه لصاحبه عرفانا وشكرا لمقتضى حديث ( من لا يشكر الناس لا يشكر الله) وحديث ( من صنع إليكم معروفاً فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه)ومع أن السعودية أنقذتهم إذ ذاك من حبال المشانق إلا أنهم لم يقفوا مع المملكة في أزماتها الكبرى موقفاً واحداً محموداً؛ فلم يشاطروها رأيها في ثورة ملالي طهران ، بل وقفوا أنصاراً للخميني ضد أبناء مذهبهم وأرومتهم ؛ وحين ساندت السعودية العراق في حربه ضد الصفويين لم يصدر منهم ما يشفي ضد إيران ؛ وحين استولى صدام على الكويت وهدد المنطقة بأسرها وقفوا معه ، وحين جاءت الحرب السادسة ضد الحوثيين وتدخلت السعودية لحسمها وقف الإخوان ضد السعودية . كل ذلك ومواقف السعودية ليست عادلة وحسب بل ومصيرية وشرعية وإنسانية ، ومع ذلك لم يقف معها الإخوان فهل لا يصح لنا القول بأن الإخوان لا يقفون مع قضايا المسلمين بناء على ذلك ! . الشاهد من كل ذلك : أن الوقوف مع الحكومة القطرية لا لشئ إلا أنها بَلَغَت من نصر الإسلام حداً جعل كل من يقف في مواجهتها معادياً للإسلام أمر بالغ في الغلو وسوء التقدير ، بل الكذب الصراح . الذي يجب أن نعرفه حق المعرفة اليوم كي لا نندم على الجهل به يوم غد : أن قطر [الدولة ]منذ عام ١٩٩٥صنع منها قادتها ذراعاً لمشروع برنارد لويس في الشرق الأوسط ؛ ومن المخطط أن تكون الفوضى وإعادة التشكيل هي استراتيجيته الأساسية ؛ وكانت السعودية هي الدولة المستهدفة الأولى والأصعب ؛ و الخريف العربي أحد خطوات هذا المشروع ؛ ونشر الفكر الصفوي والتكفيري هما قنابل الانفجار الأساسية ؛ والتذبذب العقدي والذوبان الديني سلاح فكري يستخدم لقتل المثقفين عقديا . وكل ما خدم ويخدم ما مضى توجد مؤسساته في الدوحة ؛ ويُدار من هناك فكريا ومالياً وعسكريا. وللحقيقة أقول : إن هناك ذراعاً أخرى للتهيئة لمشروع التغيير في الشرق الأوسط ؛ وهو الذراع الأخلاقي[العولمة]وهو ذراع لم يتسع لعاتق قطر التي اتسعت لكل المتناقضات ؛ وعلى دول البيان المشترك أن تلتفت كالتفاتتها هذه إلى تلك الذراع ؛ فإن خطرها على الوجود وإن كان أبطأ أثرا إلا أنه أفلق حجرا. د.محمد بن إبراهيم السعيدي

التعليقات

التعليق بواسطة فرج بن صالح (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 00:55

بارك الله فيك لقد ارحتني بهذا المقال. لكن ألا ترى ان منتسبي جماعة الاخوان داخل اللملكة خذلونا الآن وان اللبراليين اشد منهم وطنية وما سر التقارب بينهم وبين ملالي ايران

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 01:59

جزاك الله خيراً هل ممكن توضح الذراع الاخرى التي أشرت لها والتي تهيئ لمشروع الشرق الأوسط الجديد

التعليق بواسطة سعيد الحسني (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 02:07

ماشاء الله تبارك الله دكتور محمد... هكذا المقالات وإلا فلا.. أقلها نعرف وش اللي حاصل حولنا... أرجوك شيخ محمد اجعل لك دورا في النصح والتوجيه رعاك الله لملكنا وحبيبنا وتاج روسنا في هذه الفتنة...وليتها تحل بأسرع وقت وقد باتت أنياب العداء متسارعة للنيل من هذه البلاد المباركة.. وبدات قطر ترتمي في أحضان الفرس والترك وكل له أطماعه وإن لبس لباس الضأن... الله الله في النصح والالتفاف حول القيادة وأنا واحد من هذه البلاد المباركة أدعو من خلال تعليقي هذا باتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن بإذن الله تعالى لنا أمننا ووحدتنا تحت قيادة حكيمة موفقة زادها الله شرفا ورفعة وأتمنى من كل من يقرأ مقالك هذا أن يقوم بنشره ليحيى من حي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة والله الموفق والهادي لسواء السبيل..

التعليق بواسطة عمر العتيبي (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 02:55

انا معجب بماتدون وكنت اتابع مشاركاتك بـ قناة المستقلة قديمآ ، متمكن وتقراء الاحداث صح وتطرح رايك بوضوح ، سلمت لنا يادكتور

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 03:22

لا فض فوك ولا عاش حاسدوك

التعليق بواسطة هشام جمبي (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 03:42

لافض فوك شيخنا الفاضل اوجزت واحسنت ووضعت النقاط على الحروف نفع الله بعلمك الاسلام والمسلمين وجزاك الله عنا مل خير

التعليق بواسطة محمد الزهراني (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 04:19

وفقك االه د/محمد السعدي مقال في منتهى الروعه نعم بلدنا بقادته الأوفيا محك انظار العالم لانه يسير بخطى ثابته لنصرة الدين الأسلامي والعالم كله يشهد بملء فمه ان السعودية وقادتها يبذلون قصارى الجهد للمضيء لنصرة الدين ودحر الباطل ايا كان اتجاهه بلد الحرمين وقادته الأوفياء حفظهم المولى في كل زمان

التعليق بواسطة مشعل (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 05:30

لله درك ايها المثقف المفيد ...

التعليق بواسطة ابو عبدالرحمن (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 05:34

وفقك الله وسددك وزادك علما ونفع بك

التعليق بواسطة فراج بن علي فر… (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 05:49

سلمت أنامل يد كتبت هذا المقال رائع والله يا دكتور محمد كعادتك دائما وفعلا الإخوانية خذلو بلادنا وآخرها الأزمة التي نعيشها مع هذه الدولة المارقة علينا منذ زمن ونحن صابرون حفظ الله البلاد والعباد من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن . آمين آمين آمين .

التعليق بواسطة عبدالرحمن المجايشي (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 06:26

بارك الله فيك د.محمد مقال شافي ليتك توضح الذراع الاخرى جزاك الله خيرا

التعليق بواسطة محمد الزلفاوي (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 06:37

يقول محمد الزلفاوي بارك الله فيك د محمد ومقالك الجميل،،وددت أن تعرج على ماذا استفادت دولة قطر إبان حكم الأب الشيخ حمد من المكائد التي كادتها لدولتنا وامتداداً لابنه الشيخ تميم الذي أتم مسيرة والده من لَبْس عباءة الود للملكة ودوّل الخليج وشحذ سكاكين الخذلان لهم في ظهورهم،،،لقد غرر بقطر للأسف الشديد مع انه تم إنذارهم بأنهم يلعبون بالنار التي ممكن ان تعود عليهم فتحرقهم وهذا ماحدث الان،،،فكلٌ سيتخلى عنهم الا من أراد ان يستعملهم كأداة لهم ومن ثم التبرأ منهم،،وهانحن نرى ماذا حدث لها من ارتماء بين ايران وتركيا،،،الرجوع للحق فضيلة فالسعودية أخ أكبر لدول الخليج وهي العمق والقلب لهم وصبره طويل على إخوانه،، لاكن نسيت دولة قطر انها خليجية وعربية وارتمائها بين العجم والترك لن يزيد من قدرها ومكابرتها في هذا الشأن دليل تخبط الفهم السياسي لديها،،، ونقول ان ماتمليه دول الخليج عليها إنما يصب في مصلحتها أولاً وأخيراً ولتعلم ان جاراتها لن تفرط بها بسهولة ولاكن العودة للحق يقف في طريقها شيطان الهوى اذا لم تغلبه غلبك،،، وفق الله القادة لما فيه خير خليجنا والهمهم الرشد وأعانهم على ذلك

التعليق بواسطة منيرة الهلال (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 07:19

والله أروع ما قرأت منذ بدأت الازمة!

التعليق بواسطة Um7amad (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 08:46

باركك الله دكتور ونأمل عدم إغفال الذراع الأخرى الأشد والأخطر على الدين وليس فقط السياسة لأن اعتبارها حليف والمتصرف يجعل القلب يدمي ويتحسر على الأمة

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 09:39

رائع ما شاء الله شكرًا للوضوح الذي كنّا نتمناه من السعوديين خاصة. أنا من الاْردن و اعرف ما تقول جيدا و قد مسنا من لفحهم في الأزمات و المواقف الحساسة مع اننا كنّا نتعاون حال الهدوء. ان في ذلك لعبرة لأولي الابصار.

التعليق بواسطة ام هشام (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 10:03

جزاك الله خيرا مقال يثلج الصدر وفي الصميم اللهم احفظ بلادنا من كيد الكائدين واجعل الدائرة على اعداءك أعداء الدين ومن اراد بلادنا بسوء رد كيده في نحره واجعله عبرة للمعتبرين يارب العالمين

التعليق بواسطة ام هشام (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 10:09

جزاك الله خيرا مقال يثلج الصدر وفي الصميم اللهم احفظ بلادنا من كيد الكائدين واجعل الدائرة على اعداءك أعداء الدين ومن اراد بلادنا بسوء رد كيده في نحره واجعله عبرة للمعتبرين يارب العالمين

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 10:55

بارك الله فيك لقد أجدت وأفدت من هذا المقال الي فعلا يحكي واقع من تحدثت عنهم فجزاك الله عنا خيراً

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 12:47

انت مية مية ١٠٠%

التعليق بواسطة فايز المالكي (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 13:21

لأول مرة اقتنع بصحة موقف المملكة من الإخوان وأيضا موقفها من مقاطعة قطر ، بعد قراءني لهذا المقال. لأنني اعتبر د. السعيدي باحث مطلع وليس ممن تشترى ذمته إن شاء الله .

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 13:46

مقال رائع جزاك الله خيراً

التعليق بواسطة إياد القيسي (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 13:54

مقال رائع كالعادة منكم دكتورنا الفاضل، وما هذا بالجديد، وضعت كثيرا من النقاط على الحروف. شكرا دكتور

التعليق بواسطة خلف الحنيني الحربي (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 14:04

جزا ك الله خيراً وجعله في ميزان حسناتك. مقال يستحق القراءه والثناء والدعاء لكاتبه

التعليق بواسطة ابو سليمان (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 14:34

رسالة وضع فيها النقاط على الحروف وادلى بما لنا وما علينا رد الله الامة الى الحق والصواب وجمعهم جميعا لما فيه خيري الدنيا والاخره

التعليق بواسطة د عبدالله الزهراني (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 16:29

هكذا تكون المقالات والا فلا ....من هنا ندرك اهمية الا يتكلم في حال الفتن الا العلماء المتمكنين الذين تصدر الامة عن فتاواهم ومواقفهم الواضحة والمستندة على قراءة متعمقة لواقع الامور والمواقف. واستقراء تام لحوادث الماضي المؤثرة لأخذ العبر... فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين كما ان الحكم على الشيء فرع عن تصوره فهذا المقال يدل على تصور للموقف الصحيح الذي يجب ان يتخذ بلا مداهنة ولا استعداء بل انه يقطر نصحا للامة وبيانا للحق الذي قد خفي على الكثيرين فجزى الله الدكتور محمد السعيدي على مقاله هذا الذي جاء في وقته وزمنه الصحيح وأزال الغشاوة واضاء الطريق... وجزاه ايضا على مقالاته الرصينة الاخرى وزاده علما وبيانا وهدانا الله واياه لما اختلف فيه من الحق باذنه تعالى

التعليق بواسطة ناصر (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 17:10

مقال مميز وفقك الله

التعليق بواسطة فهد العثمان (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 19:33

احسنت شيخنا الفاضل .. كعادتك عقلك يملي على يدك .. و انا معك أرى أن العولمة المزعومة اشد فتكا من غيرها .. فااحذر الحذر

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 22:21

جزاك الله خيرا على هذه المقالة الرائعه لقد وفيت وكفيت ووضعت النقاط على الحروف ولكن يا د.محمد لم تتطرق الى المكائد التي تحاك ضد السعوديه والبحرين في الخفاء من قبل حطومة قطر وما يحصل في القطيف والبحرين بسببها ودعمها للارهب الصفوي ضد اخوانها في هذه الدول جزاك الله خيرا على ما وضحت وكتبت شكرالله مسعاك ونفع بك الاسلام والمسلمين

التعليق بواسطة ماشي الهمري (لم يتم التحقق) في ثلاثاء, 06/13/2017 - 01:59

أنرت الطريق للكثير من الحيارى وزرعت الامل في نفوس المترددين وأفدت المجتمع يوم غابت الاقلام التي كان ينبغي ان تختط الخط الذي نهجته حتى لا يقود البلد الجهله والمعاقين فكريا أو أن يستغل الحدث لنشوء تطرفات هنا وهناك وماسطرته أناملك الجميلة اتمنى لمن كان يُتهم العلماء والدعاة بأنهم لم يوضحوا موقفهم من هذه الأزمة أن يعلق هذا المقال على صفحاته الإعلامية ليشاهده هو اولا ومن غره قلمه أو خانته عباراته شكرًا سعادة الدكتور بارك الله فيك مقالاتك قناديل نور استمر وفقك الله

التعليق بواسطة واحد (لم يتم التحقق) في ثلاثاء, 06/13/2017 - 03:15

اتفق مع شيخنا مقال رائع ويصف بعقلانية وهدوء نحتاجها كثيرا في الحكم احسنت وفقك الله ومواقف المملكة نابعة من رؤية عميقة للاحداث وليس مجرد مزايدات فارغة

التعليق بواسطة احمد الصقر (لم يتم التحقق) في ثلاثاء, 06/13/2017 - 05:24

جزاك الله خير على هذا المقال الذي شخص الواقع وأنار الطريق وارجو نقله في كل مواقع التواصل

التعليق بواسطة أبوعبد الله محمد (لم يتم التحقق) في أربعاء, 06/14/2017 - 15:55

جزاك الله خيرا أشرت في آخر المقال أن هناك مؤسسات تنشر الفكر الصفوي والتكفيري تدار ماليا وعسكريا من الدوحة أذكر لنا بعضا منها وجزاك الله خيرا

التعليق بواسطة محمد جمعة (لم يتم التحقق) في خميس, 06/15/2017 - 13:15

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أولا :المملكة العربية السعودية نصرها الله وحماها مستهدفة من أعداء الأمة والذي يرى غير ذلك فعلية التمعن وإعادة القراءة للأحداث بعقلانية وبحيادية . ثانيا : مواقف السعوديه الثابتة والراسخة مع القضايا العربية والإسلامية لا يمكن لأحد أن يزايد عليها منذ اضطهاد جمال عبدالناصر للإخوان المسلمين في مصر مرورا لاضطهاد حافظ الأسد للإخوان في سوريا وقصفة بالطائرات لمدينتي حماة وحلب ووصولا إلى قضايا المسلمين في أفريقيا وآسيا والموقف الحكيم للمملكة أيام احلال الكويت والمواقف الثابتة من القضية الفلسطينية. فمن استضاف هؤلاء المضطهدين من مصر وسوريا ومسلمين أفريقيا وآسيا لكن إستضافتهم كانت بشروط حكيمة منها عدم استعمال أراضي المملكة لأي أنشطة مهما كان نوعها ثالثا : أدعو الله عز وجل أن يحفظ نعمة الأمن والأمان وان يحفظ للملكة قيادتها وان يحفظهم ذخرا ومعينا ونصيرا لقضايا الأمتين العربية والإسلامية وان يعم الوفاق والألفة ويوحد قلوب الأمتين العربية والإسلامية على الخير والمحبة والبركة رابعا : أقدم شكري الجزيل للدكتور على هذة المقالة الرائعة

التعليق بواسطة عماد (لم يتم التحقق) في أربعاء, 06/28/2017 - 08:40

جزاك الله خيرا

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في خميس, 07/13/2017 - 12:37

أسأل الله أن يجمع كلمة المسلمين وأن يتوحدو في الخير دوما ضد العدو

التعليق بواسطة محمد بن فهد (لم يتم التحقق) في ثلاثاء, 06/12/2018 - 22:48

ماشاء الله أنت من النوادر الذين إذا كتب تعمق حد الجذور فأقنع بناصع حججه ، وجلى الغبار عن العيون. وفقك الله

إضافة تعليق جديد

اخترنا لكم

كتب و بحوث

جانبي