جديد المقالات

إيران بين ثورتين

الرجل الذي سُمي قبيل وفاته عام ١٤٢٧بأبي الأمة الأفغانية هو الملك محمد ظاهر شاه حاكم بلاده بين عامي ١٣٥١و١٣٩٢ هـ تمتعت افغانستان خلالها بالتقدم العلمي والاقتصادي والحضاري ؛ لكن تلك الأعوام الأربعين، وأربع تلونها من حكم الرئيس الانقلابي محمد داود خان لم تكن كفيلة أن تصنع من أفغانستان سداً يحول بين التقدم السوفييتي نحو حلم روسيا القديم إلى المياه الدافئة ،خلافَ ما كانت الولايات المتحدة تؤمله من النظام الأفغاني ذي الصبغة العلمانية ؛ وعلى أثر ..

المزيد

بين خريف العرب وربيع إيران ، الاتفاق والمفارقة

في عام ٢٠٠٩ جاءت نتيجة الانتخابات الإيرانية على غير ما يعلم الشعب الإيراني من إرادته واعتبروا إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد تزويرا لما أودعوه صناديق الانتخاب من أصواتهم فانتفضوا لأن الديمقراطية التي زعم الخميني أنه قد جاءهم بها وخسروا من أجلها ما كانوا عليه من الرخاء وما كانت فيه بلادهم من التقدم الحضاري زمن الشاه الذي لم يكن ديمقراطيا ولا نزيها في حكمه ولا أمينا على أموال الدولة؛ لكنه مع كل ما فيه كان ..

المزيد

قراءة في التاريخ العثماني ومحاولة للإنصاف

كلما شهدت الساحة الثقافية حوارًا حول الدولة العثمانية في أي بلد عربي اتخذ هذا الحوار شكلًا اصطفافيًّا؛ وفي الغالب يبتعد به هذا المنحى عن المنهج العلمي الذي يعتمد معايير دقيقة للنقد، ويصبح الرأي في هذه الدولة التي حكمت أصقاع كثيرة من العالم خادمًا للتوجه السياسي أو التوجه القومي أو العقدي؛ وبذلك يُلْبِسُه الكتَّابُ أحدَ الثوبين الأبيض أو الأسود. وهنا سأدلي برأيي في الموضوع مبتغياً سلوك منهج نقدي أطلب من خلاله الوصول إلى الصواب وأسأل الله ..

المزيد

صفحة من التاريخ العباسي

بدءًا من العام الثالث لولاية الخليفة المأمون ٢٠١هـ استجد في الواقع العسكري والسياسي للدولة الإسلامية حدث خطير جداً يشبه في بعض ملامحه الواقع الذي نعيشه اليوم حيث خرج في جنوب أذربيجان دعوة لإحياء الأمجاد الفارسية تمثلت في حركة بابك الخرمي الذي تحالف مع الدولة البيزنطية في الشمال الغربي من الدولة الإسلامية كي يتم التحرك بالتوازي من الجبهتين الشرقية والشمالية للوصول إلى إسقاط الخلافة. وكأن المأمون كان يرى أن الجبهة البيزنطية أشد خطراً فاكتفى ببعث البعوث ..

المزيد

فلسطين، قضية أم كتف؟

تعودت الجماهير العربية والإعلامية أن تكون مؤتمرات القمم أو ما دونها أقل بكثير من طموحاتها وآمالها ؛ بل تعودت أن تكون تلك المؤتمرات بعيدة جداً عن مناطق إحساسها وتفكيرها ؛ لكنها لم تتعود أن يقوم قائد دولة مضيفة لأي من هذه المؤتمرات بتقديم وعد للأمة أن يحقق المؤتمر الذي يُعقد في بلاده نتائج حاسمة تجاه القدس التي وصفها الرئيس التركي بالخط الاحمر وتجاه القضية الفلسطية ؛ والحقيقة أن هذه النبرة من الخطابات الجريئة القوية في ..

المزيد