رسالة إلى شباب شنقيط

تكبير الخط تصغير الخط

رسالة إلى شباب شنقيط

أيها الشباب السني
لقد أقبل الشيعة على آخر معاقل العلم وأكثرها صلابة ألاوهي بلدة شنقيط المباركة فإن هم نجحوا فى دحض سنيتها فلاتسأل عن بقية البلدان الإفريقية وأنتم اليوم أمام مسؤولية عظيمة تجرون الى معركة الهوية ولابد أن تنفروا خفافا وثقالا ثبات *ووحدانا*وتسخروا كل الطاقات والإمكانيات لمواجهة هذا التدين الفارسي الذى يغزو بلدكم المسلم السني ولابد من اجتماع الكلمة ووحدة الصف ووحدة العقيدة ..
فيا أيها الأفاضل من صوفية موريتانيا و أشاعرتها لاتسلموا بلدكم للهوان، ولا تظنوا أن القضية صراع بين السلفية والشيعة، فو الله لم يكن فى سالف الزمن ولن يكون فيما بقي منه خلاف بين السلفية والاشاعرة فى قضية الصحابة وتعظيمهم ولا فى مواجهة العدو الصائل فقد قاتل حنابلة بغداد تحت راية المجاهد البطل صلاح الدين الأيوبى كماقاتل اشاعرة بغداد مع شيخ الاسلام وحمدو له ذلك وماعرف عن قدماء الاشاعرة ولامتأخريهم تباطؤ فى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وكيف ذلك وفيهم سادات المسلمين وأئمة الدين
وقد أثنى تقي الدين السبكي الاشعري على كتاب تقي الدين ابن تيمية ” منهاج السنة ” الذي هو أكبر موسوعة في الرد على الشيعة الروافض، قال تقي الدين
إن الروافض قوم لا خلاق لهم ** من أجهل الخلق في علم وأكذبه.
وابن المطهر لم تطهر خلائقه**
داع إلى الرفض غال في تعصبه
لقد تقول في الصحب الكرام ولم**
يستحي مما افتراه غير منجبه.
ولابن تيمية رد عليه وفى**
بمقصد الرد واستيفاء أضربه.
يا إخوة الدين والايمان لان كان خلافكم مع السلفيين فى قضية الصفات فإن خلافكم مع الشيعة فى كل أبواب العقيدة وجل الفروع سلو أشاعرة بغداد وصوفية دمشق ماذا فعل بهم المد الصفوى وهل أنصفهم حين قويت شوكته وصلب عوده ..
ياشباب الحركات الاسلامية إخوانا وسلفيين .
أنتم آخر سهم فى كنانة الأمة فإن أصبتم فى غير مقتل فإن الأمة قد ضاعت وضاعت جهودها فتسلحوا بالعلم واعلموا أنكم أمل هذه الامة فى معركتها فلاتخيبوا آملاها ولاتسلموا ظهورها لعدوها معركتم مع الروافض معركة حقيقية طويلة النفس تحتاج الى خبرة وصبر أنتم لاتواجهون نزاعا من القبائل ولا أشتاتا من الناس وإنما تواجهون دولة قد أعدت لكم العدة وهي مع ذلك كله خبرتكم وخبرت بلدكم فمعرتكم اليوم ليست معركة شعارات ولامعركة أسبوع وإنما هي معركة زمن طويل لايزيدها الكسالى إلاخبالا فشمروا عن سواعد الجد وكونوا عالمين بمواقع أقدامكم وبما أعد لكم عدوكم فكما يقال “من أصاب المفاصل لم يكثر الحز ومن عرف المضارب لم يطل الهز والسيف الماضى المضارب إنما يقطع على قدر قوة الضارب والرمح المشحوذالموصوف بالنفوذ إنما يساعد بنهضةالساعد،والبناء شعبة من همة البانى،ومسافةالسهم بقدر قوة عضد الرامى ومن يسترشد فى القضية يوفق ويصب ومن أنعم تأمل الرمية لم يخب.
وكما جعلتم قضية رفض التطبيع مع اليهود قضية رأي عام وطني، فكذلك فلتجعلوا التشيع الفارسي منبوذا من طرف كل الموريتانين وإياكم أن يسجل التاريخ أن بلدنا ظهر فيه لعن الشيخين والطعن أمهات المؤنين ونحن متوافرون فعجزنا عن مواجهته.
والله غالب على أمره
الحضرمى أحمد الطلبه

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.